مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه




 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول





دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 88 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Lryuza فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2246 مساهمة في هذا المنتدى في 784 موضوع

شاطر | 
 

 مقال للاستاذ الداعية /مصطفى حسنى اسأل الله ان ينفعنى واياكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MizOo
uPeR $taR$
uPeR $taR$
avatar

عدد الرسائل : 605
نقاط : 549
السٌّمعَة : 1
المزاج :
المهنة :
الهواية :

مُساهمةموضوع: مقال للاستاذ الداعية /مصطفى حسنى اسأل الله ان ينفعنى واياكم   الإثنين سبتمبر 01, 2008 10:15 am

كان حلمًا كبيرًا
كان حلمًا كبيرًا أن ألتقي بكم من خلال موقعي على الإنترنت، تراسلونني وأراسلكم وأستمع لكم وتستمعون إلي. وهذا الحلم هو أحد أحلامي التي حلمت بها، وأحلم بها كل يوم أن يصل صوتي لكم أو صورتي وأنا أحدثكم عن ربكم ونبيكم عليه الصلاة والسلام، وها هو الحلم قد تحقق فبعد لقائي معكم عبر شاشات الفضائيات( اقرأ)، وهذا والله من أعظم نعم الله علي، وكان هذا أيضا أحد الأحلام الكبيرة التي مَنّ الله علينا بتحققها، فها نحن نلتقي على mustafahosny.com وهذا الموقع وإن كان يحمل اسمي إلا أن ذلك فقط لسهولة البحث عنه والدخول عليه....

المخدرات متعة.. عشان كده هي اختبار!!
للجنة ثمن عليك أن تدفعه.. هذه الدنيا مليئة بالمواقف والاختبارات التي تكوّن شخصية كل واحد منا وكل موقف سواء كان نعمة أو ابتلاء فإن له أثرا كبيرا في تشكيل شخصية وقلب كل واحد منا، وهذه الدنيا كلها اختبار كبير من يعبره بسلام يعبر لجنة فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فيها سعادة لا تنتهي ومتع لا حصر لها؛ أقل واحد فيها عنده مثل الدنيا عشر مرات كما أخبرنا النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- لا مرض وموت ولا جراح وآلام وإنّما سعادة ولعب وحب وجوار الرحمن لنا ما نشتهي ونحن فيها خالدون. ولكن لهذه الجنة ثمن دفعه كثير من الناس فاستحقوا دخول الجنة وكثير من الناس اختار ألاّ يدفع الثمن وباع هذه الجنة بدنيا لا يتجاوز أعمار العباد فيها ستين أو سبعين عاما؛ ومنا من لا يعرف الثمن ولو عرفه وعرف أنه بسيط وأن الجنة يسيرة على من يسر الله له ذلك لما تأخر عن المسارعة إلى التضحية من أجلها. الثمن هو مقاومة شهوات خلقنا الله بها وركّبها فينا لا ليظلمنا ولكن لتستمر الحياة وليختبرنا هل نحبه بصدق أم أنه مجرد كلام.

كيف يتعامل المسلم مع غير المسلم؟!
أعزائي وأصحابي، السلام عليكم.. بداية أحب أن أعبر عن سعادتي عند كتابتي هذا الموضوع ولقائي معكم من خلال "بص وطل".. وأود أن أُعرِّفكم بنفسي.. أنا شاب لم أتجاوز الثلاثين من عمري، وقد تعمدت ذكر سني لأقول لكم إن عمري قريب من كثير ممن يقومون بقراءة مقالي الآن فأنا شاب أعيش وسط الشباب، واحدا منهم، أعرف طموحاتهم وهمومهم، ما يسعدهم وما يقلقهم، والصعاب المحيطة بهم، وإيجابيات وسلبيات هذه المرحلة والمشاكل الكثيرة التي قد يمر بها كثير منا، فهذا المقال من أخ محب قريب من حياتكم.

البحث عن السعادة
السعادة هي الشعور الذي بحث عنه كل الناس وهو الذي تبنى عليه كل العلاقات الناجحة سواء الصداقات أو الزواج أو حتى داخل الأسرة بين الآباء والأبناء وهو الشعور الذي من أجله يمكن أن نضحي بأي شيء حتى تكون سعيداً.. نحن نعمل من أجل السعادة، ونتزوج من أجل السعادة، ونصيف من أجل السعادة، ونشتري ملابس من أجل السعادة..

أوقات فراغ
يعاني كثير من الشباب من كثرة أوقات الفراغ شاكين من ذلك، شاعرين بالملل، طالبين العون في إرشادهم لكيفية ملء هذا الوقت فيما هو نافع لدينهم ودنياهم، والحقيقة أن الفراغ قد يظهر لنا وكأن ظاهره فيه العذاب ولكنه والله باطنه فيه الرحمة!! قد أتفق معك في أن الفراغ قد يكون سببا لكثير من المعاصي التي يرتكبها البعض منا،

كن عفوا تكن من القادرين..
خلق الله -عز وجل- الإنسان من أجل وظيفتين اثنتين؛ الأولى هي عبادة الله –سبحانه وتعالى- "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"، فهو الخالق المصور، وهو الذي صورنا فأبدع تصويرنا، وخلقنا في أحسن تقويم، ثم وهبنا ما وهب من نعم لا تعد ولا تحصى.

الانتماء.. إلى وطننا الذي قد لا نعرف أننا نحبه!
يقول نبينا –صلى الله عليه وسلم- إنها أحب بلاد الله إلى قلبه، وإنه إذ يخرج منها فليس لعيب فيها، ولكن لعيب في أهلها الذين آذوه وأساءوا إليه، فلم يجد مفرا سوى الهجرة، لكنها الهجرة المبنية على الإيمان بضرورة العودة مجددا للإصلاح.. إصلاح وطنه وجعله منارة ينبعث منها النور.. هذا ما فعل نبينا الكريم، مدفوعا بحبه لبلاده والانتماء إليها، ومعضدا ذلك بحبه لأهله الذين تربى بينهم، وعاش معهم، وطعم مما يطعمون، وشرب مما يشربون..

الرزق.. والرجل الذي قدم عباءة فجاءت له عشرا!!
تحدثنا في الحلقة الماضية عن الزواج باعتباره رزقا من عند الله، وتطرقنا في حديثنا وقتها عن الرزق بشكل عام وأوضحنا أن الرزق بيد الله، فهو وحده علام الغيوب المتحكم فيه وهو الذي يحدد قدره ومن يستحقه، وفي أي وقت يقدمه له.

أحلى صيف في حياتي
فترة الصيف ينتظرها كثير من الشباب والفتيات للانطلاق والترفيه بعد عام دراسي طويل أو فترة طويلة للعمل بدون إجازات ولهذا فهي فترة محببة لكثير منا؛ حيث نستمتع فيها بالوقت. ولكن الصيف بما فيه من فراغ وأوقات كثيرة غير مستغلة وبما فيه من مصايف وسفريات وسهرات إما أن يكون سبباً في سعادة واستفادة الشباب أو أن يكون

هل كل من بحث عن السعادة وجدها؟!
السعادة هي الشعور الذي بحث عنه كل الناس وهو الذي تبنى عليه كل العلاقات الناجحة سواء الصداقات أو الزواج أو حتى داخل الأسرة بين الآباء والأبناء وهو الشعور الذي من أجله يمكن أن نضحي بأي شيء حتى تكون سعيداً.. نحن نعمل من أجل السعادة، ونتزوج من أجل السعادة، ونصيف من أجل السعادة، ونشتري ملابس من أجل السعادة.. ولكن هل كل من بحث عن السعادة وجدها؟!

الصبر على البلاء
نتحدث اليوم عن حديث من الأحاديث التي تطمئن العبد أن الله لا يفعل أي شيء إلا لحكمة وأن ما أصابنا من مصائب أو مشاكل أو أشياء لا نحبها إنما فعلها الله لفائدة هي أكبر من هذا الضرر الذي قد يقع على بعضنا. يقول الله عز وجل في الحديث القدسي: "إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته عنهما الجنة". ويعني هذا الحديث أن الله إذا أخذ من عبد حبيبتيه أو إحدى حبيبتيه -عينيه- فصبر ولم يسخط على الله فإن جزاءه عند الله الجنة. إن الهدف من ذكرنا هذا الحديث هو أن تثق بمنع الله كما تثق بعطائه، متيقنا من أن كلا الأمرين لحكمة من الله الحكيم الكريم الرحيم....

هل يمكن أن يرضى الله بنا ولا نرضى نحن به؟ ‏
لقد قال الله تعالى عن عباده الذين استحقوا القرب منه سبحانه: "رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ".. ولابد لكل إنسان أن يسأل إذا ما كان منهم أم لا.. لقد رضي الله عنك أيها الإنسان فجعلك تذهب لتصلي أو تحضر درسا أو تقرأ كلمة تذكرك بالله ورسوله.. فإن كنت ممن يشعرون بأن الله رضي عنهم فهل أنت راض عن قضاء الله وقدره لستحق أن تكون ممن قال فيهم: "وَرَضُوا عَنْهُ"؟

الاستعداد لرمضان
من رحمة ربنا علينا وعلمه بضعفنا وتقصيرنا في حقه أنه جعل لنا مواسم خلال العام تضاعف فيها الحسنات ويرحم فيها العباد وتغفر فيها السيئات، أضعاف غيرها من الأيام لتكون هذه المواسم دفعة تشجيعية من الله لنا إذا كنا مقصرين في حقه أو مذنبين، وأن تكون هذه الأيام فرصة للاقتراب من الله وتدارك ما فات من العمر ونحن في غفلة عنه.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقال للاستاذ الداعية /مصطفى حسنى اسأل الله ان ينفعنى واياكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الدينية :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: